المشاركات

قصيدة بعنوان أنصاف الحلول / للشاعر أحمد شعبان

صورة
(أنصاف الحلول) تعبتُ من أعذارك.. أرهقتني بأنصاف الحلول فلا أنا.. أطال عنبك ولا هوحصرم ضبابك لاتحركة رياح وغيومك لاتمطر لاالثلج على قلبك يذوب ولا النار بقلبي تنطفئ ودخانك أعماني فلقد مرت بي الأيام .. والفصول.. ولازلت أرى سرابك ماء وهجرك لقاء حتى غربت شمسي وتساقطت أوراقي كن واضحاً ولو لمرة واحدة.. أكذب عليّ للمره المليون وقل بأنك لن تعود

شعر محكي بعنوان مزحة ومزحتها / للشاعر سامي محفوض

صورة
وللمحكي نكهته.. . مَزْحة مْزَحِتْها..  وْقلْتلو بْحبُّو ضَيَّعت عقلو..   دَوَّبت قلبو من يومْها صار الولد مجنون يْقلِّي احْسبيني بالحضن بَبُّو!!! . المجنون..  زاد كْتير خوفي عْلَيه يا ويل ويلي كيف رح داويه رح دخِّلو مشفى الحضن..  واشفيه وربِّي البَبُّو..  وْغَنِّجو..   وْحبُّو . مَزْحة مْزَحِتْها.. وْهوِّي شو ذنبو؟

قصيدة بعنوان " بلقيس " / للشاعر بسام أحمد

صورة
بلقيس ... بلقيس كانت يومها تنساني لو ان عرش كيانها بأمان ... ما لي أراها بالطفولة ترتوي  والأقحوان بصدرها يرعاني ... قل لي بربك هل ترى بعيونها كون الجنان الحور والولدان ... خذ من جمال الروح باقة نطقها وانثر من اللون العقيق القاني ... إني بها يا صاحبي متعلقٌ لا لن أرى الّاها بيتا ثاني ... إن كنت تبغي أن ترى لعشيقتي أعطيك عيني واضح الإمكان ... ذرني لنومي بالبحور أضمها أو في البحار مراكب الشطئان ... هي سلوتي لا لا تلمني إن أنا صغت القصيد بحبها الوجداني ... دعني إذا في حب مريمتي التي ملكت فؤاد المبصر الحيران ... ما للفؤاد مقسمٌ تربيعها   يعطي يضخُّ دماء عرق البان ... من آيتي صغت الحروف لعشقها محمودها يختصُّ بالبينان ... حاولت عند تلامسي لدنوّها وتباعدت للبان والبلقان ... لكنها قربي وضمن حشاشتي لن تستبيح دوائر الهجران ... ليل العميِّ مُداومٌ في ظلمةٍ يبقى مع الإمكان للحرمان ... ليل السماحة باللطافة يجتني حب الخليل ودورة السكران ... في يوم ميلاد النبيّ محمدٍ   نرجو لنيل القسط بالميزان 

قصيدة رثاء بعنوان " إيمان " / للشاعرة مريم كباش

صورة
*** قصيدة " إيمان " : ============ عينيْ تسحُّ دموعاً لا انقطاع لها  سهم المنون لَيُدمي النَّفس يجزعها تجمَّع الأهل والخلَّانُ في وجلٍ حول السَّرير وذي الأحزان تلسعها وقد أتَوا بطبيبٍ كي يعالجها واحرَّقلبي فليس الطبُّ ينفعها أوَّاهٍ والمرضُ العضال أسقمها حتَّى غدت مثل عودٍ بل وأرفعها آهٍ على روحها كم صارعت زمناً   لكنَّما الدَّاء سُمَّ الموت جرَّعها   تسارعت ضربات القلب موجعةً والصَّدر ضاق بذي الأنفاس يسرعها ما أصعب النَّزع نحو الموت يجذبها من كلِّ عرقٍ بلا رفقٍ لينزعها علا النّواح بدمع العين نندبها ياصدمةً أذهلت ما كان أفظعها ! هل غادرت روحها حقَّاً وهل رحلت ؟ ياليت ربّي إلينا اليوم يُرجعها  " إيمان " قومي من الأكفان وانتفضي   ياليت أنَّا لأيدي الموت نردعها أختاه أوَّاهُ واكربي ويا وجعي ! إنَّ الفراق لهذي الرّوح يصفعها " إيمان " ياطيب قلبٍ يابراءتها   ياصبر مؤمنةٍ للخلد يرفعها أوَّاهُ ! أوَّاهُ ! والهفي على جسدٍ لا لا حراك به ماعاد ينفعها فأودعوه على الألواح منطرحاً وغسّلوها بماءٍ صار ينصعها ...

خاطرة بعنوان كلما التقينا / للأستاذة أريج الجنابي

صورة
كلما ألتقينا،،،، يومض همس كلماتنا  وينبلج من،،، احداقنا  وهجا  يمتد بين أرصفة الأضلاع  المشرعة بالغياب   تنثر رؤياك،،، فوق شواطىء الدمع المتمرد   تزهر عناقيد عشق زمرآ في قاع الغبش  ولد حبنا  ثوبآ أبيض مثل السنابل المتموجه  تتكسر،، نرجسية الروح   سأعلن انتظاري   في لوحة جرداء .......... من وحي القلم

قصيدة بعنوان رسالة إلى ولدي / للشاعر خالد خبازة

أبلغ القول رسالة إلى ولدي قصيدة عروضها من البسيط .. و القافية من المتراكب بالحلمِ ، والعلمِ ، أصحابُ النُـــهى كمُـلوا إن واعـدوا صدقوا ، أو حدثوا فعـلوا و الناسُ في الحــــــقِ .. ألوانٌ وأمزجةٌ والقولُ أفضلـــــــُهُ ما صدًّق العملُ لكم تحــــــــايلتُ لــلأرزاقِ أطلبُــها لكن أفــــــــدتُ ، بأن لا ينفعِ الكسل فانظر بني ، لما يقضي الزمانُ بـــــهِ وسر على سننٍ ، قد صـاغها الأُولُ و اسلك سبيل الألى ، في كلِ مأثــــرة فمن مآثـــــــرِهم ما يُضربُ المَثل فليسَ منْ ماتَ في عرفِ الورى جلـــلاً لكنــــــهُ جللٌ .. إنْ مــاتتِ المُثـــل دعِ التواكلَ ، فيمــا تبتغي عمــــــــلاً إن التـــــــواكلَ ، مقرونٌ بهِ الفشل و اعملْ برأيكَ ، لكنْ غيرَ مرتجـــلٍ فليسَ ينفـــــــعُ رأيٌ ، حينَ يُرتجل و حاذرِ الدهرَ والأصحابَ ، غــدرَهُمُ .ففاقدُ الحرصِ ، قد يــودي بهِ الزلل و اعملْ بحزمٍ وعــزمٍ في بلوغِ علاً لا يقطعُ السيفُ ، إنْ في حــــدِهِ فلل و كنْ كمثلِ شعاعِ الشمسِ نــــــافذةً أعيتْ على حجبِه الأنواءُ ، والحــــيل و لا تكنْ ، أبـــــداً ، في ذي الحياةِ كمنْ تقطعتْ بك ، في صحرائِــها ، السبل ...

قصيدة بعنوان شآم / للشاعر عمر خليفة

صورة
شآم معذبتي الشآم لها ودادي شآم العز يا أحلى البلاد عروس في محاسنها تسامت لتأسرني وتحرمني رقادي جنان الغوطتين بدت سوارا وماء زروعها في كل واد ويشمخ قاسيون أبا حنونا ليحمي أهلها عند التناد إذا ما كنت أعلاه تأمل تر الفيحاء تعدو كالجياد فأجنحة الملائك قد حمتها مشيئة خالقي رب العباد كنائسها تردد صوت طه مآذنها على عيسى تنادي فأرض الشام ما زالت وتبقى منارا للهدى رغم الحداد تآخى أهلها في العيش دوما تماهي الرمش مع كحل السواد صلاح الدين يزهو في رباها كمئذنة تطل على البوادي لأقصانا سنزحف من شآم صهيل الخيل يدعو للجهاد لغير الشام ما نظرت عيوني لغير الشام لم ينبض فؤادي فعشق الشام من أحيا حروفي يراعي الشام والأقصى مدادي