المشاركات

قصيدة بعنوان موجة الحرارة / للشاعر يحيي محمود إبراهيم

صورة
سجال ليلة أمس السبت ١ / ٩ / ٢٠١٨ على صفحة مجلة الشام الثقافية مع مجموعة من الشعراء الأفاضل حول موجة الحر التي تعم البلاد حاليا . ولا يخلو السجال من دعابة تكاد اليوم تهجرني ثيابي فحر الشمس أمعن في عذابي فلا ظل يقيني من لظاه ولا كل المآكل والشراب هناك ذبابة وهنا بعوض وقد نفذ التعرق من ثيابي وبي شغف لمروحتي ولكن تداعت أمنياتي كالسراب لان الكهرباء تغيب دوما وتمعن بالبعاد وبالغياب واحلم ان اكون وزير مال لأنعم بالشهي المستطاب واحلم ان أكون وزير نفط وعدل . في الملمات الصعاب وابذل في رضاكم كل جهدي وأعطيكم وامنع عن صحابي وأجزل بالعطاء بلا حساب ولو كان العطاء على حسابي ألست وزيركم وأزود عنكم وعن ابنائكم دون ارتياب فإما ان أكون لكم ودودا وإما ان تواروني ترابي ولكني سأفشي اليوم سرا توارى تحت طيات السحاب كأن الكهرباء بلا وزير يدير شؤونها في حر. آب بقلمي : يحيى محمود ابراهيم

قصيدة بعنوان نشيد النَّصر / للشاعرة مريم كباش

صورة
نشيد النّصر : ======== أنا من شامة الدَّنيا وأزهو بشام العزّ فخراً بانتمائي فأجدادي لهم ماضٍ عريقٌ وآبائي عَلَوا فوق الذُّكاءِ وإخواني الفوارس يوم طعنٍ وبحرٌ في المروءة والسَّخاءِ وأعمامي وأخوالي أسودٌ وزأرتهم تزلزلُ للعداءِ إلى السَّاحات نمضي باندفاعٍ ونفخر بالبطولة والفداء نعم صبُّوا على وطني حروباً وكم حاكوا الدَّسائس بافتراء ! وكم نصب البغاة لنا فخاخاً ! وبان اللُّؤم من شيع الخناء ولكن شامنا بالحقّ تعلو مكائدهم ستذهب للهباء ألا مَن مبلغ الأرجاس عنَّا ومن غدروا وخانوا باجتراء ومن سفكوا لأحلامي وأمني ومن لبسوا لأردية الدَّهاء بأنَّ اليعربيَّ أبا دمشق سيمطر فوقهم مطرالفناء عرين الشّام يحميه الضواري تصون الشَّام من كيد البغاء وفي الميدان تطلبهم بثأرٍ وتطرحهم كلاباً للعراء وتسقيهم كؤوس الذُّلِّ قهراً وتسلمهم إلى أيدي الفناء سلوا التَّاريخ والأمجاد عنَّا وأيّامَ الحوادث بالدِّماءِ هنا في الشَّام لبواتٌ وأسدٌ صمودٌ في الرِّجالِ وفي النِّساء هنا الجيش الأبيّ يصون أرضي بهم توقٌ لآخرة النَّقاءِ فسرْ للنّصر ياوطني ومجدٍ فنحن الشّامُ أهل الاعتلاء ِ ---------------- مريم كباش

إلى ناجي العلي / للمبدع سليمان أحمد العوجي

صورة
إلى ناجي العلي ---------------------------------- لندن الضبابُ والنهاية طقسُ الأملِ البارد ينخرُ عظامَ الصدفة تتوجعُ مفاصلُ الليل يخرجُ النبضُ عن النص يسقطُ سورُ الإحتمال وجمرُ الطريقِ يمكرُ بك تقشرُ لهم سفرجلَ اللغة ويصلونَ نواةَ المجازِ متأخرين...  يؤرقكَ هزجُ قبائلَ ثملة تحتفي بانتحارِ غدها ترتجلُ بكاءً بلاقافية وتقرأُ مزاميرَ الماء  على مسامعِ مدنٍ جفت كل الجهاتِ تجادلُ عطشها وأنتَ مطلٌ من جسدِ عروبتكَ.. كراكبِ قطارٍ ضجر الصلصالِ من طول سفر...  لاتحاورهم...  حناجرهم معتقلٌ سيءُ السمعة...   لاتساوم مرايا التاريخ لن تصححَ لكَ تجاعيد البخت...   لاتقرأني على عجل فأنا حكايةٌ يضيقُ بها المكان يدقُ بريدكَ بابَ ذهولهم وأهل الكهفِ نيام..   وحنظلةُ يعتني بالصمتِ كحارسِ المقبرة...   وأنت هناكَ تكتبُ عرائضَ التظلمِ للطرشان وأميي المشاعر تنتظرُ انحسارَ الموجِ عن رمالِ العمرِ لتتصيدَ ماتبقى من السدى فتتطعمَ صغارَ أحزانك..  يقول العارفون: (أننا الأشقياء.. ولدتنا الريح...

قصيدة بعنوان وقفت ببابي / الشاعر السيد عماد الصكار

صورة
وقفت ببابي ... وقفت ببابي .. تستحث .. الخطى جاءت .. من المجهول تحت .. جنح المدى ما عرفت .. لها كنها" و ما أدري .. ما جرى أو لعلي ... من قريب .. أو بعيد صرت أفقه .. أو أرى تلك .. سجيتي لأني ماعرفت .. اليأس يوما" أو رجعت .. القهقرى أو لعلي ... من قريب .. أو بعيد ضاق .. صدري أو بدا أحمل .. الأوزار عمدا" ذاك .. ما سر العدا ليتها كانت .. كما .. الأضغاث تستبق .. الردى ... أو لعلي ... من قريب .. أو بعيد رحت .. أصطنع المسير أقتفي .. بالباب جرحا" غائرا" .. ولجا" .. عسير ذاك .. جرح أن .. تمادى مدنف .. أنى .. يسير أو لعلي ... من قريب .. أو بعيد كنت .. نهبا" للظنون .. ساورتني .. حتف أنفي مثقلات .. بالشجون .. ما خلا .. و الباب خلفي غير .. وسم في العيون أو لعلي ... من قريب .. أو بعيد قمت .. مشدوه اللباب ما أرى .. ألا وشاحا" يرتقي .. أفق السحاب أو بريقا" .. من سناء بين .. طيات الحجاب أفتح .. الباب و قلبي قائم .. في كل .. باب أو لعلي ... من قريب .. أو بعيد نلت .. حبا" كالسراب السيد عماد الصكار

قصيدة بعنوان رسولي الشعر / للشاعر حسن عبد الحميد حسين

صورة
مشاركتي في المنشور التفاعلي مع محبتي وسلامي للجميع ((((....رسولي الشعر!!...)))) ************************** سأعزف في هــــواك أنا نشيدي لأسكب نشــــوة الحب الرشــيد! أشـدتُ جمالَـــه حســـاً وحدســاً فهيا مثلما شــيّدتُ ..شــيدي!!! يظل الشّـــعرُ لي قلبـــاً خفـوقـــا به أدركت في الدنـيـــا خـلـودي! محـبــة مهجتي للكــــل شـــعــر   كضوع العطـر في زاهي الورود أرى في شـــعركــم أدبـــاً وعلماً زكــــياً من ندى إرث الجـــــدود! كـــفاكم طــــارفُ الآبـــاء فخـــراً يضــــافُ إليه حاليــــة التليـــد!! أيا ريحــانــة الأشــــعار فـيــنــــا   ورجــــــع الناي باللحن البعيــــــد لكِ الإهـــــــداء عاطـــرة التحايــا ورودا من شــــــذا قلب الوجـود! بنيتِ الصــرح أعـلـيـتِ عــــماداً   فصار الشـــعرُ كالقصر المشـيد! بوهــــج الحدس رصّعت القوافي كـــوشي الورد والدرّ النضـيــــد! لمريـــــم يممّت أنســـــامُ رؤيــــا تبثُّ النبضَ في موتى اللحـــــود! وراثةُ شــعركـم خـلــقٌ كــــريــــمٌ  على منهاج ذي الرأي الســـديـــد وهـل ...

قصيدة بعنوان نبض الوريد / للشاعر عمر خليفة

صورة
من مشاركتي في سهرة الامس مع نخبة من الافاضل بعنوان نبض الوريد (ساعزف من هواك أنا نشيدي) على نبض المشاعر في الوريد وأنّى سرت تتبعني القوافي تخلّد سيرة الملك الشريد ايا ريحانة الفيحاء صبرا انا في حضنكم مثل الوليد شذا الريحان للشعراء ام وانت الام في غدنا السعيد ورثت الشعر عن ابتي وجدي ساورثه بصدق للحفيد حسين انت ربان لقلبي ويحلو في مدائحكم نشيدي واملأ من خمور الشعر دنّي لاسكركم بعذب من قصيدي يتوه الحرف لو خلّي جفاني وذوّبني كحبّات الجليد يمزقني بانياب التجافي كظبي تاه في وادي الاسود الى من غاب طوعا عن فؤادي والبسني النوى عقدا بجيدي أما فكرت أن البعد صوم وان وصالكم فطري وعيدي اذا اقبلت كل الكون ملكي كاني صرت هارون الرشيد اذا ادبرت ضيعني زماني لاحيا بين اروقة العبيد ايا خلي ايا ظلا لروحي وياقمرا تجلى من بعيد فماذنبي لتكويني بهجر فهل اشركت بالرب المجيد فإن اشركت اورثني سعيرا والبسني مقامع من حديد وحرّقني على جمر التجافي واسق القلب من ماء صديد فما همّ الفؤاد ولوج نار ولا ابغي لجنات الخلود ولكن منيتي تبقى بقربي ونقضي العمر في عيشٍ رغيدِ

قصيدة بعنوان لحن الهوى / للشاعرة فاتن ونوس

صورة
سأعزف في هواكِ أنا نشيدي   وأُهدي القلب آهاتِ الوريدِ. فكلّ الحب بوحٌ أولقاءٌ وكلّ الشوقِ روحٌ في القيودِ عطور الشعر من وحي الأماني  يتوهُ الحرفُ في عذبِ القصيدِ . أنينُ البوحِ يرهقني ويضني فؤادي بالهوى الغرّ السعيد عزفتّ بحبّهِ لحن الليالي  وطفتُ بروحهِ كلَّ الوجودِ ألا من في هواهُ يغيثُ نبضي   ويهدي الروحَ أنفاسَ الخلودِ رقيقُ الوردِ يهمي من شذاهُ   وألقاهُ على نزفِ الوعودِ على عبق الورود بنيتُ جسراً  لخافقهِ ونبضاً في الحديدِ وروحي في هواهُ تقولُ شعراً   وكلُّ العطرِ في وعدي الجديدِ  عطورُ الشعر من وحي الأماني   يتوهُ الحرفُ في عذبِ القصيدِ يراودني الغيابُ يتوهُ أمسي  وعمري اليومَ يغفو في شرودِ وألقى مهجتي بعدَ التجافي  تتوقُ لحبهِ تشدو وعودي على ألقٍ كأنّ الكونَ ملكي  يجاريني ويشرقُ في صعودِ غيابٌ أنت تشكوهُ الليالي  فيا أوجاعَ قلبي لاتزيدي  . ومابعدَ الغيابِ يكونُ عطراً  ونوراً في سنا عمْرٍ مديدِ . يتوهُ الشوقُ عن قلبي وعنّي  يغني الحرفُ ل...