انا الظمآن للأمل انتقالي ونور العلم يرفد للكمال يجيب العالم المملوء حلما تواضع يا فتى عند السؤال فقلبي قد رآهم قبل عيني لذا ألقيت عربون النوال لمعنى الحبّ في جنح الليالي على إدراك عشق الانتقال حروف الجرّ للمجرور دوماً من التبعيض في بعض المجال وكان الله باستمرار فعلٍ وكان النقص في فعل الموالي بناء الدار طوبٌ فوق طوبٍ كما نَيل اللقاء على الوصال ونحتاج الرّقائق لاستنادٍ مؤازرة التوافق بالمقال تانا النصر يقرع باب داري ولا زالت عصيبات الخيال بأهوال العقول ومقتناها تجابه للكفاح وللنضال وضيع القوم يكبر من جناها اذا نال اختصاصا بالحلال ويبقى في التّكَبِّر من غرورٍ ولا يرضى كريمات الخصال تواضع يا فتى فالعلم نورٌ يضيء الكون في أقصى خيالي كما حلم التواضع من كبيرٍ تدلّى رافعاً قمم الجبال لكم يا أفضل الإخوان نفسي وروحي والجميل من الجمال ا بو إبراهيم يا وجدان عقلي بتقديم السماحة بالغلال