قصيدة بعنوان ألوان البشر / للشاعر راتب الحسن

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏

من قصيدتي :ألوان بعض البشر

هيَ الدُّنيا الغرورةُ فيها ناسٌ..

(كأشباهِ الرِّجالِ ولا رجالِ)!!

يروغُ المرءُ منهم كالأفاعي!!

ويخفي رأسُ عندَ القتال!!

 تراهُ ضاحكاً مثلَ العذارى! !..

وأخرى مُكشِّراً مثلَ الرِّبال!!

 **بأنيابٍ وقد مُلئت دماءً!!

 ..وحقداً فاقَ أطيافَ الخيال!!

 **يضخُّ السُّمَّ أضاعفاً كأنَّ

 ..به الشَّيطانُ مُقتَبِسَ الخصالِ!

 **لهُ عينانِ مثلَ الذِّئبِ طوراً!

 .وطوراً وادعاً مثلَ الغزال!!

 **ويُمسي تارةً وبهِ صراعٌ!

 ..ويصبحُ:(مثلَ ربَّاتِ الحجالِ)

**يُحدِّثُ والحديثُ لهُ معانٍ.

 .يغيِّرُ متنَهُ عندَ السُّؤال! !

**يبدِّلُ جسمَهُ من كلِّ لونٍ..

كحرباءٍ تخَفَّت في الجبال!

 **ويعطي شخصهُ حجماً كبيراً!

كحجمِ الفيلِ أو حجمِ الجمال!

**حقبقةُ أمرهِ فأرٌ صغيرٌ!!

 ..وخفَّاشٌ دميمٌ بالَّليالـــي!

 **يجوبُ الأرضَ في طولٍ وعرضٍ!

 ..فلا يحظى بإنسانٍ يُبالي!!

 **ويسترُ نفسهُ بالدِّينِ حيناً!

..ويكشفُ كذبهُ عندَ النِّـزالِ!

 **فحتَّامَ سيبقى رهنَ إفكٍ؟!..

أما خشيَ الإلهَ بذي الفِعال؟

وأيمُ الّلهِ قد يلقى مصيراً..

منَ الخلَّاقِ يحشرهُ سحالِ! 

**إذا لم يتَّعِظ في ذاتِ يومٍ..

فلن يُشفع له يومَ السُّؤال


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصيدة بعنوان حبّك يكبر / للشاعر جعفر الخطاط

قصيدة بعنوان قم للمعلم / للشاعرة ندى يونس

قصيدة بعنوان رسالة الأميرة / للشاعرة مريم كباش