المشاركات

قصيدة بعنوان أنا المعنى / للشاعر طرا سليم طه

صورة
حصيلة مشاركتي في سجال مجلة الشام الثقافية  أنا المضنى المعذب في هواها فلا قلب يبوح ولا مجيب لقبلة وجهه ا وجهت وجهي فهل قلبي على يدها يتوب اذا ما الحسن طرز ثوب ورد وعَطّرها فأي مدىً يذوب على وجع المسافة سار قلبي وأي الوجهتين له تؤوب ولي في وجهها المسكوب شهدا كؤوس هوى يعانقها الصبيب يزنر خصر جنتها صباح ويمرح حول سكتها الغروب أنا المجنون في مرآةِ قومٍ وفي مرآة ابنتهم لبيب ولي صوت المساء اذا تدانت نسائمها وراودها المغيب وبي جرح يضاف الى جراحي يشاركها وان طابت يطيب

قصيدة بعنوان ولائي للشام / للشاعر بسام أحمد

صورة
ولائي للشام  ... شهقت الشام في قلبي بصدري اساكنتي ام السُّكنى بداري دمشق عروبتي وبساط أنسي وساحلها البسيط على المدار قديمة عهدها اختار فيها  حداثتها كعنوان انتشار بقوّة عزم أبطالٍ تنادوا حماية عرضها بعد الحوار عريش الياسمين على الروابي إلى حيفا وميناء اختياري إلى أرز الجبال ببيلساني لواء اسكندرونة بافتكار إلى أردنّ تبدو في خيالي خريطة قبل إعلان اشتهار بلاد الشام أوسع إن تراها بعين الأوفياء على القرار انا المجنون في عشقي مسيحي وفي حب السلام على افتخاري سلام شجاعة الأبطال عندي حماة الدار في جيش انتصاري شيوعيٌّ لناصر لي ولائي وقوميُّ لسوريا اعتماري وبعثيٌّ انا بحمى انتسابي بلا تفريق ميمنة اليسار عدوي واحدٌ صهيون فيها يريد بناء توسيع انتحار ولا يعطي لإسلامي سلامي بل التطويع يبدو بانشطار لذا وعي الجماعة يا رفاقي بوحدة صفنا بين الجوار ولاء الشام للبشار فيها  بشارة يوم إعلان المسار

قصيدة بعنوان سمفونية الفحول / للشاعر يونس عيسى منصور

صورة
سمفونية الفحول ... طَحَتْ بهواكَ فاتنةٌ طروبُ تميسُ كأنها رشأٌ لعوبُ ... تَقَرْمَطَ نَهدُها ، فغدا شهيّاً طريّاً ... فهو قُرْموطٌ رطيبُ ... إذا ظمِئَتْ فجامحةٌ عزومٌ وإنْ رَوِيَتْ فضابحةٌ خَبُوبُ ... تهبُّ معَ الرياحِ شذىً يتيماً كأنَّ عبيرَهُ وطنٌ سليبُ ... إذا ماهاجَها عهدٌ قديمٌ تَئِنُّ كأنها عَنَقٌ شَبوبُ ... تجولُ بيارقاً بيضاً وصبحاً وقافِيَةً ... تُجابُ وتَسْتَجيبُ ... تُجاوِرُني وتَعلمُ أنَّ قلبي شروقٌ لا يُجاوِرُهُ غروبُ ... فقلتُ لها ، وقد تسمو المعاني إذا كانَ الحديثُ هوىً يذوبُ : دعيني إنَّ في زمني مُشاةً حُفاةً ... والخطىٰ دربٌ مريبُ ... ولي خلفَ الجدارِ نشيدُ سجنٍ عقيمٍ ... فهو جلجَلَةٌ رَقُوبُ ... يناديني ، فتنثَلِمُ الزوايا ولا من سامعٍ غيري يُجيبُ ... كسرتُ سجونَها وسموتُ صقراً كأن جناحيَ الفتحُ القريبُ ... كسرتُ سجونَها وحملتُ همّاً تذوبُ الراسياتُ ولا يذوبُ !!! كأنَّ الزمهريرَ إذا تمادىٰ لَهُ في كلِّ جُمْجُمَةٍ دبيبُ ... كأنَّ عيونيَ الولهىٰ دروبٌ لخارطةِ العراقِ ولا دروبُ ... لبستُ الغربةَ الحمراءَ وجهَاً لَهُ في كلِّ مرحلةٍ نُدُوبُ ولاويتُ الصعابَ وهنَّ بِكْرٌ وق...

قصيدة بعنوان جوهرة القوافي / للشاعرة رنا رضوان

صورة
.............جوهرة القوافي........... زهورُ الرَوضِ تنبتُ من يَراعي وَشَمْسُ الصُبحِ يُذهلها شُعاعي فَبَينَ يَــديَّ جَوهرةُ القوافـي يُنيرُ ضياؤُها شتَّى البِقاعِ لأعماقِ المُحيطِ مَدَدْتُ كفّي وما أبقيتُ لؤلؤةً بقاعِ.. نُجومُ البحْرِ تتبعُني بشَوقٍ وما قد فازَ نَجمٌ باقتناعي فَلي قَمرٌ إذا ماغابَ أبقى مع الأشْواقِ في مُرِّ الصراعِ أنا رمزُ الوفاءِ إذا تَخَفّتْ قلوبٌ في الهَوى خَلْفَ القِناعِ فَما الأيّامُ قبلكَ يا مَلاكي وقد مَرّتْ سوى عُمْرٍ مُضاعِ.

قصيدة بعنوان قصدت ديارهم / للشاعر أحمد علي شعبان

صورة
 سجال في مجلة الشام الثقافيه بعنوان : قصدت ديارهم : قصدت ديارهم والقلب يصبو لكي ألقى ويسعدني الحبيب وأطفئ لوعتي بعد اغتراب فقلبي من تباعدنا كئيب فلا عيش يطيب ولا انشراح ولا صبح يسر ولاغروب ولما قادني دربي حِماها وشمس اليوم في ليل تغيب رأيت بقية النيران تبكي ويعلو في مضاربهم نحيب سألت رمادها أين الغوالي؟ ونبع الماء لكن لم يجيبوا فسالت دمعتي واشتد نبضي وجنت مهجتي وبكى الكثيب أنا من كان بيتك لي مزارا إذا مالاح أوجاعي تطيب أنا من كان وجهك لي شموسا إذا ماأشرقت همي يغيب أنا من كان قلبك لي شفيعا وحرزا حبنما الدنيا اجوب انا من كنتَ اعظم امنياتي وما تجدي المنى لما تخيب غدوت بدونه فردا غريبا إذا سهم رمى غدرا يصيب **** شاعر الجبل احمد علي شعبان

قصيدة بعنوان قصدت ديارها / للشاعر سامر الخطيب

صورة
....... قصدت ديارها .......... قصدت ديار نجواها بنبضي. ............... وأدمعها بإيقاع تجيب وسر صبابتي نهدات شوق ...... ... قديم فيه ما انطفأ اللهيب ومالت نحو ذاكرتي بطرف ....... ....من الرؤيا ترنمه عجيب فطاف هلال خافقها وصلى ..... وعانقه من القلب الصليب كأن الله أودعها بقلبي. ........ وفي تكوينها خمر يذيب وفوق رضابها تسنيم عرش ...... رضاب نجومه كون مهيب فإن غابت أصابعها ﻷمر. .... .... فشرق عيونها لا لا يغيب ترتل في دمي الفجر المغنى ..... .... وفي شطآنها غرق اللبيب ليقطف درها المكنون عشقا. ......... ومنه يطرز الحبر السكيب أراقب همسها ببخور وجدي. ......... فاشعر أن مهجتها الرقيب وأمنحها شراييني دروبا. ...... ..... ودون مرورها دربي كئيب فتهمس في عناقيد القوافي. ........ ومنها ينطق الصوت الرهيب فتنزفني خلايا الصمت نورا. ........ ....فكيف إذا تدبرها الدبيب فإن أخطأت في عيشي مرارا. ......... ففيها خافقي دوما يصيب فإن نادى تصورها فؤادي. . ...فسوف يطير سامرها الخطيب

قصيدة بعنوان خيول الشَّام / للشاعر رياض إسماعيل

صورة
...خُـــــيـُــولُ الــــــشـَــامِ . ما عُدْتُ َأصْمُتُ إِن صَمتِيَ داءُ .........وَبِصَرختيْ تَتَجلجَلُ الَأجواءُ يا أُمةً رضَخَتْ لِذُلِّ هَزِيمَةٍ. .........وَغَفَتْ تُصَلّيْ وَالدُعَاءُ رَجَاءُ وَتَسَابَقت كُلَّ البُغَاةِ لِقَهرِها ......... وَخُيُولُ عَرْبَاءِ الوَغَىْ عَرْجَاءُ فِيْ الشَامِ مَا هَانَ الشُمُوخُ لِغَاصِبٍ ..........  وَالخَيْلُ فِي مَيْدَانِها شَمَّاءُ قَضَّتْ خُيُولُ الشَامِ ثُخْنَ لِجَامَها .......... وَهَوَتْ كَسَيْلٍ عَرْبَدَتْهُ المَاءُ قَدْ أُسْرِجَتْ وَغَدَا غُبَارُخُيُوْلَنَا ......... يَجْتَاحُ صُنَّاعَ الدُجَى إِذْ جَاؤوا وَالفَارسُ البَشَّارُ عَزّْزَ نَصْرَهَا ............... بصُمودِهِ تَتَحَدَّثُ الاَْنبَاءُ يَا فَارِسَاً طَالَ النُجَومَ شُمُوخَه .............. وَسَمَاحُهُ ِإذْ كَفَّهُ مِعطَاءُ قَلبٌ يَسَاعُ الكَونَ طِيبُ نَقَاءهُ. ........... وَصَلَابَةُ الجُلمُودُ مِنْهُ رِدَاءُ ِإنْ شَاءَ شِئْنَا لَا تَرَاجُعَ بَيْنَنَا  ............ لِلمَوتِ جِئْنَا وَالشَهِيدُ فِدَاءُ قَدْ أَيْنَعَتْ فِيْنَا الشَهَادَ...