قصيدة بعنوان خيول الشَّام / للشاعر رياض إسماعيل

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏عشب‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏طبيعة‏‏‏



...خُـــــيـُــولُ الــــــشـَــامِ
.
ما عُدْتُ َأصْمُتُ إِن صَمتِيَ داءُ
.........وَبِصَرختيْ تَتَجلجَلُ الَأجواءُ
يا أُمةً رضَخَتْ لِذُلِّ هَزِيمَةٍ.
.........وَغَفَتْ تُصَلّيْ وَالدُعَاءُ رَجَاءُ

وَتَسَابَقت كُلَّ البُغَاةِ لِقَهرِها.........

وَخُيُولُ عَرْبَاءِ الوَغَىْ عَرْجَاءُ

فِيْ الشَامِ مَا هَانَ الشُمُوخُ لِغَاصِبٍ.......... 

وَالخَيْلُ فِي مَيْدَانِها شَمَّاءُ

قَضَّتْ خُيُولُ الشَامِ ثُخْنَ لِجَامَها..........

وَهَوَتْ كَسَيْلٍ عَرْبَدَتْهُ المَاءُ

قَدْ أُسْرِجَتْ وَغَدَا غُبَارُخُيُوْلَنَا.........

يَجْتَاحُ صُنَّاعَ الدُجَى إِذْ جَاؤوا

وَالفَارسُ البَشَّارُ عَزّْزَ نَصْرَهَا...............

بصُمودِهِ تَتَحَدَّثُ الاَْنبَاءُ

يَا فَارِسَاً طَالَ النُجَومَ شُمُوخَه..............

وَسَمَاحُهُ ِإذْ كَفَّهُ مِعطَاءُ

قَلبٌ يَسَاعُ الكَونَ طِيبُ نَقَاءهُ............

وَصَلَابَةُ الجُلمُودُ مِنْهُ رِدَاءُ

ِإنْ شَاءَ شِئْنَا لَا تَرَاجُعَ بَيْنَنَا ............

لِلمَوتِ جِئْنَا وَالشَهِيدُ فِدَاءُ

قَدْ أَيْنَعَتْ فِيْنَا الشَهَادَةُ جَنْيَهَا ...............

فتسابقو إِذْ كُلَّنَا شُهَدَاءُ

إِنْ مَارَ مِنَّا كَوكَبٌ أجَّ الثَرَى ...............

وَتَعَطَّرَتْ مِنْ تُرْبَنَا الأَجْوَاءُ

صَارَتْ بَيَادِرَأَنْجُمٍٍ فِيْ أَرْضِنَا ........

وسما بِسُوْرِيَةَ التُرَابُ ضِيَاءُ

فَالْسَاحُ سَاحِيَ وَالرُجُولَةُ صَنْعَتِيْ .............

لَا أَنْثَنِيْ وَبِشِيْمَتِيْ الخَيْلَاءُ

إِنْيَ شَآمِيٌّ وَجُلَّ مَنَاسِمِيْ ............

لَا يُرْهِبَنِّيَ فِيْ الحَيَاةِ فَنَاءُ

جَوْلَانُنَا أُنْبِيْكَ إِنِيَ قَادِمٌ ....

فِي القَلْبِ أَنْتَ وَفِيْ العُرُوْقِ دِمَاءُ

وَلِوَاؤنَا مَا غَابَ عَنْ آَفَاقِنَا ..............

إِذْ كَيْفَ نَغْفُوَ وَالسَلِيْبُ لِواءُ

لَنْ تَسْتَرِيْحَ خُيُولُنَاإِلَّا إِذَا................

شَامُ العُرُوبَةِ جَنَّةٌُ غَنَّاءُ

.......................................
رياض اسماعيل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصيدة بعنوان حبّك يكبر / للشاعر جعفر الخطاط

قصيدة بعنوان قم للمعلم / للشاعرة ندى يونس

قصيدة بعنوان رسالة الأميرة / للشاعرة مريم كباش