المشاركات

قصيدة بعنوان هلَّا ابتسمتِ / للشاعر هاني درويش

هَلَّا ابتَسَمتِ لكي تُبَلْسِمَ خاطري = تلكَ التَّقاسيمُ النَّدِيَّةُ في الصَّباحْ تكتَظُّ حولى كلُّ أسبابِ الأسى = فلتمنحيني لفتَةًتُضفي انشراحْ ولتغفري إثمَ التَّجَهُّمِ إن بدا = فوق المُحَيَّا راسماً بَرَحي الصُّراحْ هذي تباريحي التي كم أجهضَتْ= حُلُماً يراودني بِصُبْحٍ قدْ يُتاح تتراكمُ االنَّكَباتُ تذرو مأمَلي = و أكادُ أجأرُ بالعويلِ وبالنُّواحْ قد تعلمين ولم أكن مُتشائما= يوما وتُغريني مغازلةُ الأقاحْ لكن غزا سربُ الجرادِخميلتي= وأحالها جرداءَ والفرَحَ استباحْ لي من حضورك نبعةٌ ميمونةٌ = وتشيعُ انساً من تعاطُفِكِ استماحْ ولتعلمينَ ولا أبالِغُ إن أقلْ = أحياكِ عشقاً رغمَ ما آذَت جِراح ضُمِّي جَناحَكِ زَمِّليني دِفؤُه = سيردُّ لي بعضي الذي قدخلتُ راحْ ما غيرها الأنثى تعيدُ لخافقي = حبَّ الحياةِ وتنتضيني للكفاح ما غيرها إمَّا وَعَتْ حوَّاءها = تتهدي لآدمَ أمنَهُ ذاتَ اصطِباح مَوَّلتُ أحزاني فمالتْ صوبها = ومضَت تَجُبُّ الحزنَ كفاها السَّماح فَتَلَيلَكَتْ دنيا بأنسٍ غامرٍ = وتَفَتَّحَتْ سُبُلٌ وواتتني الرِّياحْ في غمرة البؤس المهيمن نحتفي= بلقائنا لنحيلَ مبأسَةً صُداحْ وكأنَّ بين...

قصيدة مِن فيكِ أُضرمُ نار الهوى / للشاعر محمد فرج

مِنْ فيكِ أُضرِمُ نارَ شَوقي وَالهَوى ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لَـــوَّنــتِ أيّـــامي بِـــأزهـــارِ الـــرُّبــا وَجَــعَــلتِ صَحرائي رَبيعــاً مُعــشِـبـا نـــامَـتْ على الشَّفَتَينِ أوجــاعُ النَّــوى فَـغَـدَتْ خُمورُ الثَّغــرِ أشهــــى أطيَـبَا نـــاداني صَدرُكِ أنْ أنــامَ بِـــرَوضِــهِ فَأراني طِفـــلاً نَحــوَ نَهــدٍ قَــدْ حَــبــا شَهداً سَأرشُفُ مِـــنْ رَحـيـقِ زُهـورِهِ أروي ظَـمــا روحٍ وَلا لــــَنْ أتــعَــبَا وَسَأحْتَسي كَــأســـاً تَــمــازَجَ خَـمْــرُهُ بِرِضابـكِ المَسحورِ مِـنْ ألَـقِ الصِّبـــا فَــدَعــيني أطبَعُ فَــوقَ جـيـدِكِ قُــبلَــةً كَي يَبقى مِنْ شَفَـــقِ الشِّفـاهِ مُــخَـضّبـا يـــاأنــتِ يـــانَبضَ الحَيــاةِ بِخــافِــقــي فَحَنينُ روحـــي لَــــنْ يَـفِــلَّ وَيَــغْـرُبَا مُـــدّي يَدَيكِ إلَـيَّ مِــنْ بَــــوحِ الضِّيــا وَدَعـــي الهَــوى أرجوحَةً وَمــــلاعِـبـا مِـــنْ فـــــيكِ اُضْرِمُ نارَ شَوقي وَالهَوى وَأُبَـــرِّدُ الــقَـلـــبَ الحَـمـيــمَ المـُتـعَــبَا...

قصيدة احتراق المشاعر / للشاعر أيمن موسى

صورة
إحتراق المشاعر ،،،،،،،،،،، نعم لست باق لكنه الحب باق فالروح والجسد بينهم فراق يوارى الجسد التراب ويغيب وما سكن الروح أبدا لا يراق مهلا يا ساكنا بالحشاوالحنايا ومقامه بين المقـــل والأحداق يا من كنت دوما لمسائي قمر وانت فجرصباحي والإشراق حنانيك ورفقا فلا تلمني فيك ألا ترى كل مـــا في لك يشتاق الــروح لك تهفو والقلب يصبو إن لاح طيــــــفك تمنيت التلاق فإن ذكر بمجلسي يوما إسمك تلاحقت الأنفاس كأنــما بسباق أو يخــــاف الحبيب من حبيب هل يخــلو الطريق من الرفاق دونك لا حياة تحلو أو تطيب  جسد بلا روح لحتفه يســـــــاق كنبات غادرته الجذور يترنح رماد قدره حريق بعد الإحتراق أيمن موسى

نص نثري بعنوان انتهت الإجازة / للأستاذة أريج الجنابي

صورة
أنتهت الأجازه انا احتضر...اموت،،، الكل ضج بالبكاء،،،، كئيباً كان ذاك المساء،،، قال قائل احملوا الجنازه،،،،!! قلت ماذا،،،،،؟؟؟ هل انتهت الاجازه؟؟ انا اصرخ... انا ابكي ،،، فلا يسمعون ،،،، كصوت سجين داخل زجاجه،،، حبيبتي أهلي يبكون،،،، لكن بكاء امي قد فاق اعجازه،،،، نسيت اني ميت احمق،،،، لدموع امي صرت احدق،،، علني بعضاً من الوقت اسرق،،،!! اماه يانبض الحياة،،، اماه يا مهجتي لا لا ترحلي،،،، نسيت إنني انا الراحل،،،، انا ميت لا اهاب ملامه،،،، ولا احتاج دمعه جاهل،،، اماه انا ارتجف انا خائف،، اماه لاتبكي... ياليتني ميت،، من قبل الولاده،،، ياخرزه التاج ،،،،، في مسبحه السعاده،،، لا لا تحملوا نعشي،،،، دعوني لوحدي علني مغشي،،،، دعوني قليلاً علني استيقظ وامشي،، لا لا تسيروا الى المقبره،،،، انا العن تلك الحفره،،،،، اماه ياشمس الحياه العامره،،،، وداعاً يا منّي ويا كلَي ،،،، اذكريني ليلاً وصلّي،،، .....   ذكرى وجع

قصيدة وعدت من آخر المرسى / للشاعر جعفر الخطاط

صورة
وَ عُدتُ مِن آخرِ المَرْسى بِلا عذرِ .. لأكتُبَ المَشهدَ المَحذوفَ مِن دَوري .. مُقَطّعًا شلّتِ الخيباتُ بأسَ يَدي .. وَ كُلّ مَا فِي سَفيني قَادَهُ نُكري .. مُكابراً مِثلَ حُزنِ النايِ ، تَذبَحُني .. بَحّاتُ ماضٍ تَعَدّى غَدرُه صَبري .. مُلَوّحَـًا بينَ صَمْتِ النَاسِ ، أبخِسُنِي .. مِن آخرِ العمرِ حَتّى لحظةِ الصفرِ .. مَن يَشتَريني لِقاءَ الضِحكةِ الهَجَرت .. سنينيَ الموحِشَاتِ اللونِ مُذ فَجْري .. مَن يَشتَري شَاعِراً مَاتَتْ قَريحَتُهُ .. أو يَشتَريني هَشيماً مِن أسى الشِعرِ .. مَن يَشْتَريني كسِيراً ، بَاعَ شَيبتَهُ .. زَهوُ الثلاثِينَ في أورَاقِهِ الخُضرِ .. مَن يَمنَح العُمْرَ دِفئاً كي ألوذَ بهِ .. قبلَ ارتِجَافِ الشِتاءِ الصَرِّ وَ القَرِّ .. مَن ذا يُعيرُ الّليالي سِرّ هَدأتِهَـا .. وَ ينزِعُ الخوفَ عَن أحلاميَ البِكرِ .. مَن ذا يَعودُ بِخَطوِي حَيثُ لا وَجَعَاً .. يُقيدُ الخطوَ أو يَمضي إلى أسري .. مَن يَمنَح الضِحْكةَ الخَرسَاءَ نَضْرَتَهَا .. لأفتَديهِ بِعمرٍ شَابَ فــــي ثَغري .. شُلّتْ يَدُ الصَوتِ ، لكن لا جَوابَ أتى .. وَ خَانَني الجَلَدُ المَخبُوءُ في صَدري .. لأ...

نص نثري بعنوان ذكرى يتيم / للأستاذ يوسف خليفة

ذكرى يتيم ولدتُ قطعةٌ باكيةً ولدت قطعة بائسة ولدت قطعةنادرة أغوص في قعر  الأوجاع..والذين  في عمري يعتادون  أرجوحة الأحلام  ويعانقون الفرح  في أحضان من  يحبون.  ولدت قطعة  حزينة عابرة أخوض  في جميع  مصطلحات الأحزان.  أترعرعُ في حديقةٌ  مساحتها شاسعة  وحدودها كبيرة..  ولكن مانفع الحدود  اذا كانت قلوب سكانها  صغيرة لا تستوعب  أنسان مثلي.  حديقة  تكثر فيها المتاهات  سكانها مختلفون  تتمتع بقانون قسري  ويزيد في بشاعتها  قضاتها الظالمون  وسفهائها الحاكمون.  ولدت قطعة ممزقة  أقضي وقتي  في حديقة  مزخرفةً أسوراها بجهلٍ  مُقيدة بسلاسل العُرفُ  نُصف سُكانها أعمى..  ونصفها الأخر صُمّ ..  ماذا تأمل من هذه  الحديقة الا  سموم و الأسى.  هذه الحديقة  محصورة بتطبيق  عادتها العوجاء  وتقاليدها العوراء  لم أرى زهرةً فيها  ولم أرى شمس الأمل  تسطع في وجوه  سكانها  ولم أسمع بربوعها  زقزقةُطير ...

قصيدة تسألني / للشاعر رياض إسماعيل

.........تسألني  . تسألني إن كنت أسافر....؟؟؟ •  وأنا سوّاح ٌ بالدنيا  أحمل شِعري وحروف الجرِّ ولُغَتي ويراعُ الشاعرْ وأسافر يحملني حلمي أبني ما بين مجرّاتٍ مُدُناً من حسٍّ ومشاعر ..... سافرت بعينينٍ خُضرٍ في بحرِ الخَصر ِ وجزر الصَدرِ وليل الشَعرِ ووجه البدرِ وواجهت الموج الهادرْ يا فاتنتي زورق عشقي   حطّمهُ الموج  وكدّت ببحر العشق المُضنيْ أغرق  كم أتلطّى من ألميْ  في ركن الخيمةِ والشادرْ لم أبرح أبداً من أرضيْ فأنا سوريٌّ  حتى العظم خُلِقتُ بِمَعجَنِ خُبزِ الفقرِ وأركضُ في دُنيا الإدقاعِ وأُدمَىْ خَلف َ رغيفِ الخُبزِ يُمرّغُني الزمن العاقرْ  كم ظلمك يا زمني جائرْ لا أملُكُ إلا خَيمةَ نازح   يَعصِفُها الريح المجنونُ أدقُّ بقبضة كفّي وتد الخيمةَ كي أتجذّرُ وأُكابر أحملُ وجَعيْ مثل الأطفالِ وأصرخُ يا وطناً يا وطناً يُرضِعُني حبَّاً نُبلاً وشُمُوخاً ومفاخرْ وجَعيْ يَجتاحُ حُدودَ العقلِ وقلبي مكسور الخاطرْ وأُسافِرُ في كلِّ الأكوانِ وأَحمُلُ وطني في قلبي ...