التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
قصيدة بعنوان ودِّع حبيبك / للشاعر السوري المبدع حسين صالح ملحم
بقلم.. حسين صالح ملحم..
وَدِّعْ حَبِيبَك
مَن مُبلِغٌ مُهَجَاً أَنَّ الهَوَى أَرَبِي
هَذَا فُؤَادِي أَسِيرُ الشَّوقِ وَالوَصَبِ
كَيفَ الوِصَالُ وَتِلكَ الدَّارُ تَفصلنَا
إِنَّا غَدَونَا كَجِيرَانٍ مِنَ العَجَبِ
إِنَّ المُحِبَّ إِذَا شَطَّ المَزَارُ بِهِ
أَمسَى كَئِيبَاً مِنَ الإِعيَاءِ وَالتَّعَبِ
جَعَلتُ بَعدَكِ صَهبَائِي مُلاَزمَتِي
إِنَّ التَّبَاعُدَ يُذكِي النَّارَ فِي صَخَبِ
وَلِي فُؤَادٌ إِذَا أَفتَى الغَرَامُ لَهُ
كُلُّ المَسَائِلِ وَالعَادَاتِ فِي كَذِبِ
فَكَم أَرُومُ وِصَالاً فِي مُغَازَلَةٍ
مَازَالَ حُسنُكِ فِي الأَيَّامِ يَفتِكُ بِي
وَإِن دَعَانِي الهَوَى فَالشَّوقُ مُستَعذِبٌ
وَإِن نَهَانِي الهَوَى فَالقَلبُ فِي شَجَبِ
يَمضِي الزَّمَانُ وَقَد طَالَت قَوَائِمُهُ
وَدِّع حَبِيبَكَ فَالأَيَّامُ فِي خَبَبِ
حسين صالح ملحم..
7/2/2019
تعليقات
إرسال تعليق